مكي بن حموش

6846

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال « 1 » عبد الرحمن ابن أبي بكر : جئتم بها هر قلية ( فقال له مروان « 2 » : يا أيها الناس ) إن هذا الذي قال اللّه فيه : وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما الآية ، فغضبت عائشة لما بلغها ذلك وقالت « 3 » : واللّه ما هو به ، ولو شئت أن أسميه لسميته ، ولكن اللّه لعن أباك وأنت في صلبه - تعني الحكم - طريد « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ، « 6 » والتقدير في الآية ، والذي قال لوالديه إذ دعواه « 7 » إلى الإيمان باللّه والإقرار بالبعث بعد الموت أف لكما ، أي : قذرا لكما أتعدانني أن أخرج من قبري بعد الموت . وقرأ الحسن : أن أخرج ، جعل الفعل له « 8 » . قال قتادة : هذا عبد سوء عاق لوالديه فاجر « 9 » . وقوله : وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي . أي : أتعدانني في « 10 » أن أبعث بعد الموت وقد مضت قبلي القرون فهلكت ، ولم يبعث أحد منهم بعد موته ، فكيف أبعث أنا ولم يبعث أحد ممن هلك قبلي ، فتوهم

--> ( 1 ) ح : " قاله " . وهو تحريف . ( 2 ) ع : ( فقال يا مروان أيها الناس ) وهو تحريف ، ورجعت إلى كتاب : رسائل العرب لزكي صفوت ، فلم أجد إشارة إلى كتاب : معاوية هذا لمروان ضمن مراسلات معاوية له ( 3 ) ع : " وقال " ، هذا خطأ . ( 4 ) ح : " طريق " وهو تحريف . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : البحر المحيط 8 / 61 ، والدر المنثور 7 / 444 ، ولباب النقول 197 . ( 7 ) ع : " دعاه " : وهو خطأ . ( 8 ) انظر : البحر المحيط 8 / 62 . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 197 . ( 10 ) ساقط من ع .